في حوار مع نشرة إنتربرايز مصر، استعرض المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، تطورات قطاع التعهيد في مصر، ومستقبل الوظائف في ظل التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الظاهر أن قطاع التعهيد في مصر لم يعد يقتصر على مراكز الاتصال، بل يشمل مجموعة متنامية من الأنشطة ذات القيمة المُضافة، من بينها خدمات تكنولوجيا المعلومات والهندسة والبحث والتطوير وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتصميم الشرائح الإلكترونية.
وسجل القطاع إيرادات بلغت5.2 مليار دولار خلال العام المالي 2025/2026، بما يُمثل نحو 70% من إجمالي الصادرات الرقمية لمصر البالغة 7.4 مليار دولار، فيما بلغ عدد العاملين في شركات تصدير خدمات التعهيد نحو195.3 ألف مصري بنهاية يونيو 2026.
وأشار الرئيس التنفيذي لإيتيدا إلى أن الهيئة تستهدف نمو إيرادات القطاع إلى6.4 مليار دولار خلال العام المالي 2026/2027، مع طموح للوصول إلى8 مليارات دولار أو أكثر بحلول العام المالي 2027/2028، بالتوازي مع زيادة أعداد العاملين في تصدير الخدمات.
وحول تأثير الذكاء الاصطناعي على فرص العمل، أوضح الظاهر أن التقنية ستسهم في تغيير طبيعة الوظائف وليس بالضرورة اختفاءها، مع تراجع بعض المهام الروتينية وظهور أدوار جديدة تتطلب مهارات متقدمة، مثل تطوير البرمجيات، وإدارة وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتصميم مسارات الحوار، وبناء وتشغيل الأنظمة المؤتمتة.
كما سلط الحوار الضوء على توجه مصر نحو التوسع في الخدمات التكنولوجية الأعلى قيمة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والأنظمة المدمجة، وتصميم الشرائح الإلكترونية، إلى جانب توسع عدد من الشركات العالمية في إنشاء مراكز متخصصة للذكاء الاصطناعي في مصر.
وأكد الظاهر أن الاستراتيجية الجديدة لصناعة التعهيد للفترة 2027–2030 ستضع الذكاء الاصطناعي والأنشطة ذات القيمة المضافة الأعلى في صدارة أولوياتها، بما يدعم قدرة مصر على مواصلة نمو صادرات الخدمات وتعزيز فرص العمل للكوادر المصرية.
لقراءة الحوار كاملًا:
أحمد الظاهر يتحدث عن مستقبل الوظائف في قطاع التعهيد المصري في ظل طفرة الذكاء الاصطناعي — إنتربرايز مصر