شغل المهندس رأفت هندي منصب
نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للبنية التحتية منذ عام ٢٠١٩، ثم نائب الوزير لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمي بعد تجديد الثقة فيه في عام ٢٠٢٤، كما تولى القيام بأعمال الوكيل الدائم لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات منذ منتصف يوليو ٢٠١٨.
ويتمتع المهندس رأفت هندي
بخبرة تمتد 38 عامًا على صعيد العمل الخاص والعام، وممارسة المهام التنفيذية والقيادية في مجال تقديم نماذج متنوعة من الحلول الاستراتيجية والتقنية لمشاريع الاتصالات والبنية الأساسية التي تُنفَذ بنجاح على المستويين الوطني والدولي.
وأنشأ المهندس رأفت هندي
قطاع الاتصالات والبنية الأساسية في وزارة الاتصالات في عام ٢٠٠٦، ونجح من خلاله في تنفيذ أكثر من ١٠٠ مشروع، كما شارك في إعداد وتنفيذ بعض المبادرات التي تبنتها الوزارة، وفي وضع الرؤية الاستراتيجية للخطة الخمسية القومية للاتصالات، التي أصدرتها الوزارة للفترات 2005-2010، و2012-2017، و2019-2024.
وشارك أيضًا في تنفيذ عددٍ من المشروعات القومية بنجاح خلال مشواره في وزارة الاتصالات، من أبرزها إدارة ملف مبادرة "حياة كريمة" لخدمات الألياف الضوئية وتغطية شبكات المحمول وتطوير مكاتب البريد بقرى الريف المصري بدءًا من المرحلة الأولى، والمشاركة في وضع استراتيجية التحول الرقمي، وإنشاء بوابة "مصر الرقمية" لتقديم الخدمات الرقمية للمواطنين، وكذلك إنشاء شبكة الجامعات المصرية، وتطوير وتحديث منظومة خدمات الطوارئ والإسعاف، وميكنة الأعمال الفنية
بالهيئة الوطنية للانتخابات للوفاء بالاستحقاقات الدستورية المنوطة بها الهيئة، بدءًا من الانتخابات الرئاسية في عام 2014، وإنشاء نظام التأشيرة الإلكترونية المصرية وإطلاقه، وإنشاء البنية المعلوماتية لقواعد البيانات الرقمية، بالإضافة إلى بناء أول منظومة للاختبارات الإلكترونية لقطاع التعليم العالي، وإنشاء نظام معلوماتي صحي بالمستشفيات الجامعية، وتهيئة البنية التحتية لتوفير خدمات الاتصالات بالعاصمة الجديدة.
وبالإضافة إلى ذلك، ساهم المهندس رأفت هندي في تنفيذ عددٍ من مشروعات وزارة الاتصالات، من أبرزها إنشاء
البنية التحتية للقرية الذكية بطريق مصر–إسكندرية الصحراوي، والمنطقة التكنولوجية بكل من المعادي وبرج العرب وأسيوط وبني سويف ومدينة السادات، فضلًا عن
مراكز إبداع مصر الرقمية في 27 محافظة، ومدينة المعرفة بالعاصمة الجديدة. هذا إلى جانب المشاركة في تنفيذ العديد من المبادرات، منها مبادرة حاسب لكل بيت، ومبادرة حاسبات التفوق، ومبادرة نوادي تكنولوجيا المعلومات، ومبادرة تطوير التعليم المصرية، ومبادرة الإنترنت الفائق السرعة للمدارس، ومبادرات مصر الرقمية لتقديم الخدمات ورعاية الإبداع وبناء القدرات وتطوير المهارات الرقمية، ومبادرة "حياة كريمة".
وخلال تنفيذ هذه المجموعة الواسعة من المشروعات، نجح المهندس رأفت هندي في إنشاء علاقات قوية مع العديد من الهيئات الحكومية والمؤسسات الدولية والشركات العالمية، الأمر الذي ساعد في تحقيق الأهداف المرجوة للمشروعات.
واشتهر المهندس رأفت هندي بقدرته على تأسيس فرق عمل عالية الأداء، مع التركيز على تنمية مهارات الابتكار لأعضائها. ونجح، بالتعاون مع فرق العمل التي أشرف عليها في وزارة الاتصالات، في تقديم نموذج للتطوير الفني والاستراتيجي وتطبيقه في معظم الجهات الحكومية بنجاح شهدت به كافة الأوساط. وتجلّى ذلك في النمو الذي حققته وزارة الاتصالات خلال السنوات الثلاث عشرة الماضية، والذي يُعد من أعلى معدلات النمو على مستوى قطاعات الدولة، فضلًا عن انعكاسه على المستوى الدولي في صورة تدفق الاستثمارات الأجنبية، وفتح أسواق جديدة، وتقدم ترتيب مصر في مؤشرات قطاع الاتصالات.
وبفضل خبرات المهندس رأفت هندي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، اختير نائبًا لرئيس مجلس أمناء
جامعة مصر للمعلوماتية، ولعضوية مجالس إدارات كلٍ من
الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، وجامعة التعلُّم الإلكتروني، والمنطقة التكنولوجية بالمعادي، ومصنع إلكترونيات الهيئة العربية للتصنيع، وشركة
مصر الرقمية، وشركة
القرى الذكية.
وشارك المهندس رأفت هندي في تمثيل
وزارة الاتصالات في كافة المحافل المحلية والإقليمية والدولية، وحصل على عددٍ من شهادات التقدير المحلية والدولية.